
العلاجات والشفاء
حرفة المعالج تُحضَّر في المرجل تحت «الخيمياء»، من الأوراق والفطر والعسل التي تجمعها:
- جرعة شفاء — تستعيد قدرًا كبيرًا من الصحة (لكنها لا توقف النزيف).
- جرعة تطهير — تطهّر الدم من العدوى والسمّ.
- جرعة تخدير — تُسكّن رجفة الصدمة.
- جرعة الحيوية — تستعيد التحمّل المستنفد.
- جرعة الروح — تصفّي الذهن وتُعيد التركيز.
الضمادة البسيطة توقف كل نزيف دفعة واحدة؛ وقطعة من القماش ترقأ جرحًا واحدًا. والورق الأخضر يُؤكل نيئًا فيُصلح قليلًا من الأذى عند الضرورة.
الماء الناري علاج فجّ: جرعة من زجاجة كحول تطرد الصدمة فورًا، لكنها تتركك «ثملًا»: يتمايل العالم، وتنزلق قبضة المتسلّق عن الصخر، وكل جهد يكلّف ضعف التحمّل والتركيز. والزجاجة الثانية تجعل مشيتك مترنّحة وقد ينتهي ركضك بسقوطك على وجهك؛ والثالثة تسلب ساقيك الركض السريع؛ والرابعة لا تُبقي إلا مشيًا متعثّرًا. وكل زجاجة تُطيل سُكرك مدة أخرى، وإن شربت خمسًا في دقيقة تقيّأتها فورًا (إلا إن كنت تملك مهارة «صلابة»)، والسادسة تُسقطك حيث تقف، فاقد الوعي تحت رحمة أي أحد.
وعلاج ألطف غليونٌ محشوّ بعشب المستنقع: دخانه يخدّر الصدمة ويثبّت العقل، وإن كان يترك الفم جافًا.
الجبيرة تجبر العظم المكسور فورًا. اصنعها بيدك من عصا خشبية وقماش (تتطلب مهارة «حِرَفي»). والكسر الناجم عن سقطة شديدة أو ضربة ثقيلة أو فخ يلتئم من تلقاء نفسه مع الوقت، لكنك حتى يلتئم لا تستطيع التسلّق، والقفز أو التدحرج عليه قد يفاقمه إلى كسر بالغ يتركك تعرج. ويستطيع صاحب مهارة «معالج» أن يجبّر كسر غيره أيضًا.