
الاحتطاب والتعدين
الاحتطاب
الخشب عماد كل مخيم — من أول رمح خشن إلى الجدران التي تصدّ الليل. جهّز بلطة، أو الأفضل فأسًا (والفأس المطرقة والفأس الطويلة والفأس الحربية تقطع أيضًا)، وصوّب نحو شجرة قائمة واضرب. يُظهر شريط فوقها ما تبقّى لديها لتعطيه قبل أن تسقط.
بين الحين والآخر تُسقط الضربة قصاصة خشب أو اثنتين، لكن الغلّة الحقيقية تأتي حين تسقط الشجرة: خشب من كل جذع، وجذوع أشجار ثقيلة من الكبيرة منها، وهي مطلوبة لأمتن المباني، وثمار تتساقط من أشجار الثمرة الحلوة. أما الخشب الميت الساقط — أكوام الخشب الميت التي تُنتقى باليد — فيعطي بدلًا من ذلك أليافًا نباتية وقصاصات وعصيًّا، مع يرقات سمينة عابرة للمضطرّين.
القبضات العارية تُسقط قصاصات خشب عابرة من شجرة أو من الخشب الميت، وثمنها إصابات العمل. والشجرة المقطوعة تنمو من جديد مع الوقت، لذا لا يجرّد المخيم الحكيم أرضه تمامًا.
التعدين
يُنتزع الحجر والحديد من عظام الأرض. المعول أصدق أدوات المُعدِّن — ينفذ أعمق من غيره، فيحطم المورد في حفنة من الضربات — وإن كانت المطارق والمطارق الثقيلة ومطرقة السندان، والفأس المطرقة والمطرقة الحربية ذواتا الرأس المطرقي، تؤدي الغرض ببطء. ولا تمسّ الصخرَ أيُّ فأس أو نصل أو مجرفة على الإطلاق. ومهما كان ما تضرب به، يعطي المورد الغلّة نفسها حين يتحطم — ومرة ونصفًا منها لصاحب مهارة «صهّار». أما اليدان العاريتان فلا تكسبان إلا مفاصل متورّمة وإصابة عمل.
اضرب المورد حتى يتحطم:
- النتوءات الصخرية تعطي حجرًا وفيرًا، وكتلة حجرية أحيانًا، وحجرًا حادًا بين الحين والآخر.
- عروق الحديد تعطي خام الحديد؛ والعروق الأندر تعطي شذرات ذهب.
- وصخر الكبريت الأصفر وضفاف الطين الرمادية تكمل الغلّة.
أما أكوام الحجارة المفكوكة فلا تحتاج إلى أداة على الإطلاق: انتقِ منها باليد الحجر والأحجار الحادة التي تصنع نصالك الأولى.